ايا قلنا السلام .. اليوم حبيت نحكي شوية في كل شيء و نبدا من حادثة صارتلي و أنا ننشر في المقال الأخير متاع تجريم التطبيع إذا بيه فما مشرفة على واحدة من الصفحات الكبيرة بدون ذكر الأسماء قالتلي إنت ما عندكش دراية بالقانون الدستوري و تجريم التطبيع داخل في العلاقات الخارجية و ما يمكنش تضمينو في الدستور ..
الحاصل بهّمت وقتها و توة باش نجاوبها ..
نذكرك أنو الدستور العراقي و الدستور السوري تضمنوا يوما ما بند يجرم التطبيع ثم إذا كنت إنت مؤمنة بأنو التطبيع جريمة علاش ما يتمّش التنصيص عليها في الدستور أما إذا كنت ماكش مؤمنة بيها وقتها نقلك شوف حلول لعمرك .. أنتقل مباشرة للإنتخابات متاع المجالس العلمية و التضارب في الأقوال في ما يخص النتائج ..
قبل كل شيء فرحت برشا وقت الي تقريبا ما سجلت حتى حالة عنف و الإنتخابات صارت بكل شفافية و حميمية ..
ثانيا النتائج و لما تقارنها بانتخابات المجلس التاسيسي تلاحظ انو فما فرق هذاكا علاش أنا اعتبر أنو الإتحاد العام لطلبة تونس خرج رابح في المعركة ..
هذا رايي طبعا لكن فما حاجة خطيرة نحب ننبهلها هي صعود بعض التجمعيين ..
على كل أمرّ إلى المسيرة متاع نصرة الشريعة الي طرحت إشكالية خطيرة و الي هي أحنا كتوانسة شنوا نحبوا بالظّبط ديمقراطية و لا
خلافة الحاصل لك الله يا تونس
مازلت عندي ما نحكي اما صباعي وجعوني و باش نخرج نعمل سيقارو ..
قبل ما نخرج نفكركم الي نهار 30 مارس موعدكم لنصرة القضية الفلسطينية من امام المجلس التاسيسي بآآآآاي ننشر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق