بسم الله الرحمان الرحيم
كما يعلم الجميع فالتونسيون و إن اختلفوا فكريا أو إيديولوجيا أو عقائديا فإننا نتفق على جملة من المبادئ العامة في مجتمعنا لعل من أهمها حسب رأيي طبعا المتعلق منها بدعم القضية الفلسطينية و رفض التطبيع مع العدو الصهيوني رفضا قاطعا باعتبار هذا الكيان عدوا للأمة جمعاء .. نخلص هنا الى القول بأن تضمين تجريم التطبيع في دستور الجمهورية التونسية إذا تم لن يكون دخيلا أو مسقطا على هذا المجتمع .. لكننا نلحظ مع ذلك أن بعض الأطراف السياسية ترفض مجرد الحديث في هذا الأمر .. ربما لمجرد اعتبارات سياسية و ديبلوماسية و جيواستراتيجية و نقصد بهذه الأطراف السياسية الأحزاب الحاكمة و تتعلل بأنه يجب أن نكون دولة حياد مع هذه القضية في حين أن الحياد لم يعتمد في تعاملنا مع القضية السوية .. لن أرد على هؤلاء بل سأوجه الدعوة الى كل أحرار البلاد الرافضين للتطبيع إلى المشاركة في التحرك الذي سيتم تنظيمه من أمام المجلس التأسيسي و ذلك في إطار حملة كاملة و برنامج عمل للوصول الى تضمين دستور البلاد بندا يجرم التطبيع .. الدعوة موجهة للجميع يوم 30 مارس الموافق ليوم الأرض الفلسطيني ..و شكرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق